كيف تصبح صانعا للفرص

by نسيم امريش on 3/03/2010
كيف تصبح صانعا للفرص

كلنا نعلم أن في الحياة فرصة أو فرص إن ذهبت فلا عودة لها، وما من شخص تقابله بموضوع عن الحياة إلا وأخبرك بالجملة المعهودة: ” إن في الحياة فرصة واحدة، إن ذهبت فلن تعود! “.

هل هذه المقولة صحيحة؟

عن نفسي، لا أجد هذه المقولة صحيحة مئة بالمئة، لأن ما يسمى “بالفرصة” يكون نتيجة لما قام بها صاحبها من جهد في حياته، فيمكنه أن يبذل جهدا مقداره شهرا أو سنة أو حتى عشر سنين، ولا يحصل على ما يسمى بالفرصة، وربما يحصل عليها في يوم من الايام.

كما أنه من الممكن أن يحصل على العديد من الفرص التي تؤهله للوصول إلى هدفه المنشود.

شخصيا، أرى أن الواحد منا يحصل على الكثير من الفرص يوميا. فمثلا: تقبيلك ليد والديك هو فرصة كبيرة لرضاهما إبتغاء الجنة.

كذلك فإن تمتعك بصحة جيدة، هي فرصة ثمينة لأداء الصلوات الخمس والتمتع بالاعمال الصالحة…

ألا ترى معي بأن الدراسة هي فرصة كبيرة للحصول على شهادتك المنشودة لتحقق هدفك؟! فالخسارة ستكون في ترك فرصة كهذه.

وجودك اليوم وفي هذه اللحظة على الانترنت، هو فرصة كبيرة لك لتنمية قدراتك ومواهبك إن قدرت الآلية المناسبة لاستغلال هذه الفرصة.

بالنسبة لك، فإنك تملك فرصا عديدة تمكنك من النجاح وتحقيق أهدافك أكثر ممن عاش قبلك وحقق أهدافه بعد أن صنع فرصته بيديه بشق الأنفس.

هناك الكثير من الفرص في هذه الحياة تقودك إلى صنع “الفرصة الأكبر” والتي ستمكنك من الوصول إلى هدفك المنشود.

لكن، كيف يمكن صناعة الفرص في حياة كهذه؟!

الجواب بكل بساطة هو أنه على من يريد أن يصبح “صانعا للفرص”فعليه أن يقوم بتنظيم وقته، وتخطيط مستقبله بعين ثاقبة ورؤية ناقدة، بعد ذلك يمكنك أن تصبح صانعا لفرصك. ولا تنسَ بأن مساعدتك شخصا على صناعة فرصة له، فإنك تصنع فرصة مستقبلية لك.

كيف تتمكن من تنظيم وقتك؟

كل ما تحتاجه هو:

1. النية الصادقة بعد التوكل على الله.

2. الارادة القوية.

3. العزم.

4. الثبات.

5. إستخدام فلاترك الخاصة:

عليك بصناعة “فلتر” خاص لتطهير أفكارك من أعداء النجاح، ونظارة خاصة لرسم مستقبلك وتمييز من يقودك إلى ما يسمى باليأس، ولا تنسَ أيضا استخدام الكلام الطيب بعد صبغه بقليل من العسل ^_^، الأمر الذي سيزيد من محبيك. فهم فرصة كبيرة لك.

6. تذكر أنك تحتاج إلى خطة مستقبلية، ودراسة واقعية لحياتك، واستشارة ذوي الخبرة، لتقلل الوقت اللازم للوصول إلى هدفك.

النقاط السابقة هي رأيي لا أكثر، ولكن يمكنك انت أن تضع معاييرك الخاصة لصناعة فرصتك بعد تنظيمك لوقتك، والتخطيط لمستقبلك.

ولا تنسَ أبدا أن تمسك ورقة وقلم في كل لحظة، لتدون أفكارك، وتساعد نفسك على تخطيط رائع يقودك إلى تلك الفرصة التي ستحقق بها أهدافك.

وتذكر دوما أن تخصص وقتا لشرب كوب من القهوة.

naseem@naseem.ps

There are 5 comments in this article:

  1. 10/03/2010أبو ريناد says:

    استمتعت بقراءة موضوعك عن الفرص فشكرًا لك.

  2. 16/03/2010نجم المحبه says:

    ههههههههههه
    أهم اشي كوب القهوة
    ……..
    “ولا تنسَ أبدا أن تمسك ورقة وقلم في كل لحظة، لتدون أفكارك، وتساعد نفسك على تخطيط رائع يقودك إلى تلك الفرصة التي ستحقق بها أهدافك.”
    ……….
    ورأيك كثيرا نسوم تكتب افكارك(بالدفتر اللي سارقو من جوال) فرأيت ان هذة الطريقة ربما تكون جيدة,وبدأت باستعمالها قليلا واظن أنها أدت نجاحا مقبولا معي
    ————-
    وان ضاعت فرصة فلعلو خير فربما تكون الفرصة التي تليها افضل منها

  3. 17/03/2010نسيم امريش says:

    @أبو ريناد: أهلا بك أبا رناد. سرني اعجابك^_^.

    @نجم المحبه: أهم شيء هو كوب القهوة، بالاضافة الى “الكيوي” ^_^.

    ولا تنس يا “نجم المحبة” أن السرقة حرام. فلا تكتب أفكارك على حرام، حتى تتمكن من تحقيقها^_^ بالحلال.

    مع أني على علم بأن “دفتر الجوال” هدية من شركة جوال ولم تقم بسرقه^_^.

    وفقكما الله

  4. 17/03/2010دودو says:

    اريد في البداية ان اشكرك على كتابة هذا الموضوع الشيق والجميل وعلى اسلوبك الاروع في الكتابة.اتمنى لك المزيد من التقدم والنجاح

  5. 15/12/2010عمر غانم says:

    نسوم حبيبي كيفك

    لساتك بتكتب كلام حلو :)

    خلينا نشوفك .,,,

Write a comment: