كلنا نعلم أن في الحياة فرصة أو فرص إن ذهبت فلا عودة لها، وما من شخص تقابله بموضوع عن الحياة إلا وأخبرك بالجملة المعهودة: ” إن في الحياة فرصة واحدة، إن ذهبت فلن تعود! “.
هل هذه المقولة صحيحة؟
عن نفسي، لا أجد هذه المقولة صحيحة مئة بالمئة، لأن ما يسمى “بالفرصة” يكون نتيجة لما قام بها صاحبها من جهد في حياته، فيمكنه أن يبذل جهدا مقداره شهرا أو سنة أو حتى عشر سنين، ولا يحصل على ما يسمى
لا زلت أذكر ذاك اليوم الذي كنت فيه وصديقي فراس نفكر بموقع إلكتروني متميز يستفيد منه المتصفح العربي للانترنت، فارتأينا إلى أن نقوم بإنشاء موقع يحتوي على طرق ومقالات وأساليب تمكن المستخدم العربي من إمكانية تنظيم وقته الذي يضيع معظمه هدرا ودون فائدة، ومساعدته في تحديد أهدافه بناء على خطط مدروسة يخطها بقلمه هو، لا بأقلام غيره من الناس، بناء على ما سيستفيده من الموقع.
وبعد تحديد هذا الهدف للموقع، بدأنا بالتخطيط ووضع الأهداف المرجوة “التي لم تنفذ في حينها” واشترينا النطاق “hayaty2day.com” بتاريخ 5/7/2008 ، ويعود
وأخيرا انتهت السنة الماضية والتي كانت من أسوأ السنوات التي مرت على محدثكم. وها هو العام الجديد يطل علينا مع بعض الأمور التي حدثت فيما مضى كالحصار على غزة، والأدهى من ذلك الختام المسك الذي صنعته الحكومة المصرية ببناء “جدار الموت” بدلا من مساعدة إخواننا في غزة. المهم أن تكون ” إسرائيل وأمريكا ” راضية عن مصر – عفوا – أعني حكومة مصر والحكومات العربية المتخاذلة.
تحت غطاء -شرشف- ما يسمى خدمة الزبون الكريم… مع أن المتحدث كحتوت وبالاحرى “بخيل”…
قامت شركة الاتصالات الفلسطينية – للاسف أنها تحمل اسما لم يأخذ حقه منها – مشكورة برفع سرعات الانترنت تحت حملة “دوبلناها” أو كما ساواها أحدهم بكلمة “خسفناها”.
الجميل في الأمر أن الشركة قامت بتحديد كمية التنزيل “Download” يعني ببساطة بدأت الشركة في التكشير عن أنيابها الدراكولية لامتصاص الجيوب الفلسطينية تحت ذلك الشرشف البريء منهم.
الأمر الذي يستوجب ترقيتها من “شركة الاتصالات الفلسطينية” إلى ” شركة الامتصاصات الفلسطينية “.
ذهبت في الاسبوع الماضي الى منزل أحد أقربائي لمساعدتهم في معالجة حاسوبهم الخاص الذي يحتوي على السيد ويندوز
وبعد ان قمت بعملية برمجية لتهيئة الحاسب…
أخبروني بأن الجهاز في بعض الاحيان ياخذ وقتا مقداره 15 دقيقة كحد أقصى حتى يعمل
وقد ابتكروا طريقة لحل هذه المعضلة بأن يقوموا بوضع غطاء – شرشف – على الجهاز لاعتقادهم بأنه في حالة برد شديد بسبب برودة الجو وقتها
على ما أعتقد أنه كان قد أصيب بانفلونزا الطيور أو الخنازير عافاكم الله